رئيس الوزراء: الإسراع بوضع آلية لتعويض أصحاب المزارع المصابة بأنفلونزا الطيور
طلب رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف خلال رئاسته لاجتماع اللجنة الوزارية العليا لمكافحة مرض أنفلونزا الطيور فى 22 / 4 / 2009، من وزارتي الزراعة والتنمية المحلية والمحافظات الإسراع فى وضع آلية واضحة للتعامل مع مرض أنفلونزا الطيور وتعويض المزارع المصابة بالمرض وكذلك حالات التربية المنزلية.
وأشار إلى أن التعويضات ستتم من خلال التعاون الوثيق مع منتجي الدواجن حيث تم إنشاء صندوق وزارة الزراعة لهذا الغرض بحيث يستطيع التعامل مع هذه التعويضات.
وقررت اللجنة الوزارية العليا لمكافحة مرض أنفلونزا الطيور تشديد عمليات الإبلاغ عن المزارع المصابة بالمرض وتشديد العقوبات على تلك المزارع فى حالة عدم الالتزام بالإبلاغ وقيام المحافظات بتشديد الإجراءات بالنسبة للتعامل مع التربية المنزلية فى المدن ووضع آليات محددة فى كل محافظة لتطوير التربية المنزلية فى الريف.
كما قررت اللجنة تشديد الرقابة على النقل الحي للدواجن بدون تصريح والسماح فقط بالنقل الحي المصرح به نظرا لان هناك خريطة محددة للنقل الحي من المحافظات القريبة من المجازر.
وتقرر أن يتم ذلك بالتنسيق بين وزارات الداخلية والزراعة والتنمية المحلية وبين النائب العام , وقررت اللجنة توفير الطعوم والأمصال والنظر بسرعة فى إنتاجها محليا خاصة وأن هناك إمكانيات وكفاءات تستطيع القيام بذلك .
كما طالب الدكتور نظيف بأن يقوم الجهاز المركزي للتعمير بنقل مزارع تربية الخنازير لمنطقة مركزية حيث سيقوم الجهاز بنقل تلك المزارع إلى منطقة صحراوية فى حلوان .
وصرح المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء بأنه تقرر إغلاق المزارع المصابة بأنفلونزا الطيور بصورة نهائية إذا لم تقم بالإبلاغ عن حالات الإصابة بها والتي يتم بمقتضاها إغلاق المزرعة المصابة لمدة ستة أشهر فقط.
وقال إنه تم خلال الاجتماع الاستماع إلى عدة تقارير من الوزارات المختلفة حول الموقف الحالي من مرض أنفلونزا الطيور حيث عرض وزير الصحة حاتم الجبلي تقريرا أشار فيه إلى أنه على المستوى الدولي حاليا هناك 420 حالة إصابة منذ بداية ظهور المرض عام 2006 حتى الآن فى دول العالم توفى منها 257 حالة بنسبة 60 % وفى مصر بلغ عدد الإصابات حتى الآن 67 حالة منها 25 حالة وفيات منذ بداية ظهور المرض .
وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء أن التقرير أشار أيضا إلى ازدياد الوعي ومدى التأثير وتضافر جهود الحكومة فى التعامل مع المرض حيث كانت حالات عام 2006 نحو 18 حالة منها 10 حالات وفاة بنسبة أكثر من 55 % وفى عام 2007 بلغ عدد الحالات 25 حالة توفى منها تسع حالات بنسبة 36%, وفى عام 2008 بلغ عدد الحالات المصابة 8 حالات منها 4 حالات وفاة .. وفى عام 2009 بلغ عدد الحالات المصابة 16 منها حالتان وفاة واحدة بنسبة 6% .. وبذلك تعد مصر من أقل الدول فى معدلات الوفاة.
وذكر أن تقرير وزير الصحة أشار إلى أن من بين حالات الإصابة عام 2009 الـ 16 هناك 13 حالة بين الأطفال تحت عمر ست سنوات كما بلغ عدد الإصابات بين الأطفال 33 حالة من بين 67 حالة منذ بداية ظهور المرض عام 2006 وهذا يرجع إلى أن المخالطة غير المسئولة مع الطيور سبب رئيسي.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء أن تقرير وزير الصحة أظهر أن التربية المنزلية لازالت هي التحدي الرئيسي فى الإصابة بمرض أنفلونزا الطيور نظرا لعملية الاختلاط بالطيور إلا أن هناك إيجابية تتمثل فى زيادة وعى المواطنين عند الإصابة أو الاشتباه بالإصابة والإسراع فى التوجه إلى المستشفيات للعلاج.
وقال إن تقارير منظمة الصحة العالمية تتماشى مع التقارير المصرية فيما يتعلق بتطورات المرض مضيفا أن تقرير وزير الزراعة أشار إلى أن هناك بعض الإصابات فى المزارع ويتحتم أن يكون هناك المزيد من التشديد فى المرحلة الراهنة فى التعامل مع المزارع المصابة.
وأشار التقرير إلى أن هناك تنسيقا مع النائب العام ووزارة التنمية المحلية حيث تقرر إغلاق أية مزرعة نهائيا لا تقوم بالإبلاغ عن حالات الإصابة بها .. كما تضمن التقرير وجود عيوب فى عملية صرف التعويضات خلال الفترة الماضية وأنه لم يتم التعامل معها بشكل كفء.
وأشار المتحدث إلى أن تقرير وزير الزراعة أظهر أن هناك تقدما بالنسبة لزيادة طاقة المجازر بنسبة 65% بما يؤدى فى وقت قريب إلى الإسراع بتقديم مشروع الاعتماد على المجازر الآلية وإلغاء التداول الحي نهائيا.
23 / 4 / 2009
|