مجلس الوزراء يستعرض الموقف الحالي لمرض الأنفلونزا بأنواعه المختلفة
أستعرض مجلس الوزراء فى اجتماعه برئاسة د. أحمد نظيف فى 13 / 5 / 2009 الموقف الحالي لمرض الأنفلونزا بأنواعه المختلفة وإجراءات الحكومة -خاصة وزارة الصحة - للاستعداد لحالات الطوارئ وإمكانيات تحول مرض أنفلونزا الخنازير إلى وباء عالمي حيث عرض وزير الصحة خطة الوزارة لمواجهة الاحتمالات المتوقعة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن جهود الحكومة فى مواجهة خطر أنفلونزا الخنازير تتمثل فى التركيز على المحاور الأساسية الآتية :.
أولاً: محاولة حماية مصر من وصول الفيروس إليها وذلك عن طريق تشديد الإجراءات على المنافذ بصورة مشددة خاصة فيما يتعلق بالقادمين من الأماكن التي ظهر بها المرض بصفة خاصة.
ثانياً: اتخاذ كافة الإجراءات الطبية الخاصة بالكشف المبكر عن حالات الإصابة فى حالة حدوثها والتركيز على إجراءات الوقاية للمجتمع والأفراد.
ثالثاً: الاستعداد للتعامل مع الحالات المحتملة وتقديم العلاج الفوري لحالات الإصابة ووضع سيناريوهات تتناسب مع حجم القضية.
رابعاً: خطة تطوير وتحديث مزارع الخنازير على مستوى الجمهورية حيث أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة كانت قد وضعت مشروعا متكاملا لتطوير هذه المزارع فى إطار خطة الحكومة لمواجهة مرض أنفلونزا الطيور انطلاقا من خطورة هذه المزارع العشوائية صحيا نظرا لأوضاعها المتردية وغير الآمنة إلا أن التداعيات الجديدة التي حملها خطر أنفلونزا الخنازير حتمت تعديل هذا التوجه.
وصرح المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء بأن التقرير تضمن:
1- تشكيل لجنة بوزارة الصحة لإدارة الأزمة ولجان بجميع مديريات الشئون الصحية بالمحافظات.
2- رفع مستوى الترصد لكل أنواع الأنفلونزا بما فى ذلك أنفلونزا الطيور والخنازير ومتابعة الموقف الوبائي العالمي وتحليل كافة البيانات على المستوى المحلى والعالمي.
3- تطوير الخدمات المعملية عن طريق:
- توفير الكاشف اللازمة للتشخيص.
- زيادة كفاءة المعامل.
- إنشاء وتشغيل عدد 2 معمل بمحافظتي (الإسكندرية ، المنيا) بالإضافة إلى المعامل المركزية بوزارة الصحة.
- جارى إنشاء عدد 4 معامل بمحافظات (الغربية ، أسوان، كفر الشيخ، أسيوط).
4- توفير الأدوية والطعوم والمستلزمات والتجهيزات ، حيث تم التعاقد على عدد2.5 مليون جرعة من عقار التاميفلو ويجرى التعاقد لتوفير عدد 2.5 مليون جرعة من عقار التاميفلو وتوفير المطهرات ( 1.5 مليون لتر مطهرات)وتوفير مخزون إستراتيجي يكفى لفترة من 4- 6 شهور من (الطعوم الإجبارية للأطفال وتلاميذ المدارس وطعوم وأمصال الطوارئ).
5 - تطوير إجراءات الحجر الصحي عن طريق الأتي:
- رفع درجة الاستعداد فى جميع منافذ الحجر الصحي (جوية، بحرية، برية)
- تزويد جميع منافذ الحجر الصحي بالقوة البشرية اللازمة (أطباء ، تمريض، مراقبين صحيين).
- تدريب جميع العاملين بالحجر الصحي على الاستعداد لمواجهة الجائحة.
- تطبيق الإجراءات الوقائية للقادمين من البلاد الموبوءة.
- توفير الاحتياجات اللازمة لمنافذ الحجر الصحي (الملابس، مطهرات، ترمومترات، كروت متابعة).
- جارى توفير عدد 20 جهازا للمسح الحراري بمنافذ الحجر الصحي.
- جارى تجهيز معزل للحجر الصحي بميناء القاهرة الجوى الدولي لعزل الحالات المشتبه بها.
6 - تفعيل خطة المستشفيات وإجراءات مكافحة العدوى، حيث تم عقد اجتماع لجميع مديري المستشفيات (العامة المركزية، التخصصية، التأمين الصحي، تعليمية) لعمل خطة لكل مستشفى وتفعيل خطة وزارة الصحة.
7 - تفعيل خطة وحدات الرعاية الصحية الأساسية.
8 - التخطيط والتنسيق مع الوزارات الأخرى كالتالي:
- وزارة الداخلية والسياحة لتطبيق إجراءات الحجر الصحي على القادمين من الدول التي ظهر بها المرض.
- وزارة الطيران المدني لتوعية أطقم الطائرات بشركة مصر للطيران.
- وزارة التعليم العالي والمستشفيات الجامعية للاستعداد لمواجهة الجائحة لعمل خطط على مستوى المستشفيات الجامعية.
- وزارة النقل والمواصلات لوضع خطة لتنظيف وتطهير وسائل النقل والمواصلات المختلفة.
- وزارة الإسكان للاستعداد لمواجهة الجائحة واستمرار عمل المرافق الحيوية أثناء الأزمة.
- وزارة الاتصالات والمعلومات لتشغيل خدمة الخط الساخن بالقرية الذكية.
9 - تنفيذ خطة الإعلام والتعامل مع المواطنين عن طريق:
- التعامل إعلاميا مع الوضع الوبائي فى مصر بشفافية.
- زيادة الخطوط التليفونية للخط الساخن الخاص بمرض الأنفلونزا (105) إلى 30 خطا للرد على استفسارات المواطنين على مدار 24 ساعة.
- تنفيذ حملة إعلامية لرفع وعى المواطنين (تنويه تليفزيوني، تنويه إذاعي).
- طباعة وتوزيع عدد 2 مليون بوستر ومطوية وملصقات لأفراد المجتمع وتقديم مواد تثقيفية للسائحين والقادمين من الخارج والمسافرين لأداء العمرة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن جهود الحكومة فى مواجهة خطر أنفلونزا الخنازير تتمثل فى التركيز على المحاور الأساسية الآتية:
أولاً: محاولة حماية مصر من وصول الفيروس إليها وذلك عن طريق تشديد الإجراءات على المنافذ بصورة مشددة خاصة فيما يتعلق بالقادمين من الأماكن التي ظهر بها المرض بصفة خاصة.
ثانياً: اتخاذ كافة الإجراءات الطبية الخاصة بالكشف المبكر عن حالات الإصابة فى حالة حدوثها والتركيز على إجراءات الوقاية للمجتمع والأفراد.
ثالثاً: الاستعداد للتعامل مع الحالات المحتملة وتقديم العلاج الفوري لحالات الإصابة ووضع سيناريوهات تتناسب مع حجم القضية.
رابعاً: خطة تطوير وتحديث مزارع الخنازير على مستوى الجمهورية حيث أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة كانت قد وضعت مشروعا متكاملا لتطوير هذه المزارع فى إطار خطة الحكومة لمواجهة مرض أنفلونزا الطيور انطلاقا من خطورة هذه المزارع العشوائية صحيا نظرا لأوضاعها المتردية وغير الآمنة إلا أن التداعيات الجديدة التي حملها خطر أنفلونزا الخنازير حتمت تعديل هذا التوجه من خلال محورين:
1- ضرورة التخلص من القطيع الحالي وإغلاق المزارع غير الآمنة الحالية فى أقرب فرصة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتعويض المضارين من جراء تلك الإجراءات بشكل مناسب.
2 - توفير منطقة بمحافظة حلوان لطرحها كبديل لإنشاء مزارع لتوطين وتربية الخنازير بصورة تتفق مع الاشتراطات الصحية والبيطرية وقيام وزارة التنمية المحلية بالإشراف على تنفيذ هذا التوجه بصورة سريعة وفى هذا الصدد قد وافق مجلس الوزراء على مشروع قرار رئيس الجمهورية بتخصيص بعض المساحات من الأراضي المملوكة للدولة لصالح وزارة التنمية المحلية لهذا الغرض.
14 / 5 / 2009
|