240 مليون جنيه لمكافحة أنفلونزا الطيور
قرر الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء اعتماد نحو 240 مليون جنيه تصرف مناصفة بين وزارتي الزراعة والصحة، في إطار مكافحة أنفلونزا الطيور.
وصرح السفير أيمن القفاص المتحدث باسم اللجنة العليا لمكافحة أنفلونزا الطيور ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات - عقب اجتماع اللجنة القومية العليا لمكافحة أنفلونزا الطيور فى 14 / 4 / 2007 بوزارة الصحة وبرئاسة الدكتور حاتم الجلبى وزير الصحة والسكان وحضور وزراء الزراعة والتنمية المحلية وبعض المحافظين وأعضاء اللجنة – بأن الاعتماد الخاص بوزارة الصحة يخصص لتصنيع الأمصال واللقحات ، فيما يخصص الاعتماد الخاص بوزارة الزراعة لرفع قدرة المعامل البيطرية وتوفير المعدات والتجهيزات اللازمة لتطعيم الطيور وتدريب نحو 1200 طبيب بيطري على كيفية تطعيم وفحص الطيور وخاصة المنزلية .
وقال إن إجمالي الإصابات فى العالم بلغ حاليا 290 إصابة توفيت منها 172 حالة، من بينها 34 حالة ظهرت فى مصر منذ ظهور المرض فى فبراير من العام الماضي شفيت 20 حالة وتوفيت 14 حالة وجميع الإصابات كانت منزلية عدا إصابتين فقط فى المزارع .
وأوضح القفاص أن التربية المنزلية للطيور لا تزال المشكلة الرئيسية فى مكافحة مرض أنفلونزا الطيور ، مشيرا إلى أن السلوكيات الخاطئة لا تزال من المعوقات التي تساهم فى سرعة انتشار الفيروس بين المنازل، إضافة إلى عدم الإبلاغ عن الطيور النافقة وعمليات الذبح الفوري للطيور المصابة الأمر الذي يعرض المخالطين للإصابة بالمرض .
وأضاف أن من المعوقات التي تساهم فى سرعة انتشار الفيروس أيضا تواجد الأطفال فى أماكن تربية الطيور ، مشيرا إلى أن كل هذه الأشياء من الأسباب والمشاكل التي تواجه عمليات المكافحة .
وأوضح السفير أيمن القفاص المتحدث باسم اللجنة العليا لمكافحة أنفلونزا الطيور ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن حملات التوعية التي يتم تنفيذها حاليا تحاول محاربة الظواهر التي تساهم فى سرعة انتشار المرض .
وأشار إلى أنه تم عقد نحو 228 ندوة فى 21 محافظة للأطباء والفئات الفنية وأعضاء الجمعيات الأهلية والإعلامية شارك فيها نحو 1305 مشاركين بالإضافة إلى عقد 28 ندوة لأعضاء القطاع الصحي شارك فيها نحو 7 آلاف شخص من الأطباء والممرضات وغيرها، كما تم تدريب نحو 13 ألف زائرة ريفية قامت بزيارات منزلية لنحو نصف مليون أسرة لتوعيتهم بالمرض والتأكيد على عدم مخالطتهم للطيور المنزلية ومتابعة القواعد التي يجب أن تتبع فى هذه الحالات .
وقال إن مصر لم تتلق حتى الآن أية مساعدات خارجية لمكافحة أنفلونزا الطيور ، مشيرا إلى أن هناك 44 مليون يورو تم تخصيصها لأفريقيا لمكافحة المرض ولتعويض الأهالي عن الخسائر التي لحقت بهم نتيجة نفوق الدواجن ولكن لم يتم حتى الآن صرف أية مبالغ منها وأن ما يتم صرفه هو ما تقوم الحكومة بتقديمه لمكافحة أنفلونزا الطيور .
وقال السفير أيمن القفاص المتحدث باسم اللجنة العليا لمكافحة أنفلونزا الطيور إن هناك خطة للتوعية الإعلامية تقوم بها وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات كانت نتائجها إيجابية وأدت إلى انخفاض معدلات الإصابة خاصة بين البالغين كما أدت إلى زيادة نسبة الوعي بين المواطنين ، مؤكدا أهمية الفصل بين البشر والطيور حيث أنها العنصر الأساسي لإنجاح عمليات المقاومة وعدم نقل العدوى إلى البشر .
وأضاف أن المتابعة أثبتت أن هناك فترات ينحصر فيها المرض وهى فترات الصيف، وأخرى ينشط فيها المرض وهى فترات الشتاء، ولكن ذلك لا يدعو إلى التراخي ويجب أن تستمر حملات التوعية بين المواطنين طوال العام وعلى نفس المستوى ، مشيرا إلى أن هناك خططا موضوعة لصرف التعويضات عند توافر التمويل اللازم لها .
وأكد المتحدث باسم اللجنة أنه لم يثبت حتى الآن أن طيور الزينة ناقلة للمرض ، لافتا إلى أن هناك دراسات تجرى حول إمكانية نقل المرض عن طريق الخنازير ولكن ليس هناك أي دليل قاطع لدور الخنازير فى نقل العدوى حتى الآن .
وأشار السفير أيمن القفاص إلى إن الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء أصدر قرارا فى 14 / 4 / 2007 بتعيين منسق عام تنفيذي للحملة القومية لأنفلونزا الطيور لمتابعة تنفيذ توصيات اللجنة القومية لمكافحة المرض وسيكون عضوا فى اللجنة القومية العليا، موضحا أن اللجنة وضعت الخطط والبرامج اللازمة لمواجهة أية ظروف قد تطرأ على المرض واحتمالات حدوث أية وباء عالمي .
|