>
أخبار من مصر

تنفيذ مشروع التربية الآمنة لــ‏343‏ مليون طائر سنويا لمواجهة إنفلونزا الطيور

صرح وزير التنمية المحلية عبد السلام المحجوب انه تقرر البدء في تنفيذ مشروع للتربية الآمنة للدواجن في القرية المصرية لمواجهة مرض إنفلونزا الطيور‏,‏ وحماية المليارات التي توجه إلي الاستثمارات الريفية‏.‏

وقال إن المرحلة التجريبية للمشروع سيتم تنفيذها في‏16‏ قرية الشهر الحالي ويستهدف المشروع‏343‏ مليون طائر سنويا‏,‏ وزير التنمية أشار الي أن المرحلة التجريبية ستستفيد منها‏360‏ أسرة فقيرة تعولها امرأة‏,‏ وقال إن المشروع يستهدف بصفة عامة تأهيل تربية الدواجن المنزلية في الريف مما يسهم في انعاش الاقتصاد الريفي الذي يضم استثمارات تقدر بالمليارات‏.‏

واضاف ان تربية الطيور داخل المنازل الريفية تعد ثقافة لها قواعدها الخاصة يتوارثها الأبناء‏,‏ فهي بالنسبة للأسر الريفية المنفذ الرئيسي اذا ما حل الضيوف فجأة‏,‏ بل ان نسبة ليست قليلة من الأسر الريفية تعيش علي تربية الطيور وليس لها مصدر رزق آخر‏,‏ حيث تستخدم الطيور كتجارة مضمونة وكمصدر مالي قريب يمكن الحصول عليه من بيع الطيور في أي لحظة‏..‏ وتتراوح حجم الثروة الداجنة التي تربيها الأسر في المنازل بمصر ما بين‏257‏ و‏343‏ مليون طائر سنويا وقد بلغ المتوسط في الريف نحو‏21‏ طائرا لكل أسرة في الدورة الواحدة‏.‏

وقال ‏ انفلونزا الطيور وضعت مربي الدواجن الريفية في مأزق بعد انتقال المرض من الطيور للإنسان وحدوث بعض حالات الوفاة نتيجة للاختلاط المباشر والارتباط الوثيق بين أهالي الريف خاصة الأطفال والمرأة والطيور بمختلف أنواعها داخل المنازل‏.‏

وبرغم أن القانون يسمح بتربية الطيور في المنازل داخل المناطق الريفية‏,‏ لكن يجب أن يتم ذلك بصورة آمنة في ظروف صحية تحت اشراف بيطري مع اتباع أسلوب التربية المغلقة باستخدام الحظائر النموذجية وتوعية المربيات بكيفية التعامل مع الطيور‏,‏ كي لا يتعرض للاصابة بمرض انفلونزا الطيور وغيره من الأمراض نتيجة المخالطة للطيور المصابة أو النافقة‏.‏

وحول أهداف المشروع‏,‏ يؤكد وزير التنمية أن المشروع يستهدف تعديل سلوك المربين للدواجن المنزلية من خلال توعية الأسر الريفية‏,‏ خاصة المرأة بأساليب التربية الآمنة للدواجن للسيطرة علي مرض انفلونزا الطيور من ناحية‏,‏ والحفاظ علي الثروة الداجنة من ناحية أخري‏,‏ لتوفير البروتين والمساهمة في دعم اقتصادات الأسر الريفية الفقيرة‏,‏ كما يستهدف المشروع نشر تقنيات وأساليب مبسطة للتربية المنزلية الآمنة للدواجن وحث المربين علي تبنيها ومن ثم تطبيقها من خلال منظومة متكاملة تضم مختلف المصادر الصحية والاقتصادية والاجتماعية‏. ‏

هذا ويشتمل المشروع‏,‏ علي مرحلتين الأولي مرحلة تجريبية‏(‏ تمهيدية‏)‏ ثم مرحلة النشر علي نطاق واسع‏.‏ وفي المرحلة التجريبية تتضمن تطبيق المشروع علي نطاق محدود في عدد‏16‏ قرية نصفها بمحافظة البحيرة والنصف الآخر بمحافظة القليوبية ويستفيد منها عدد‏360‏ أسرة فقيرة تعولها امرأة‏,‏ يتم اختيارها بمعرفة مراكز معلومات التنمية المحلية بناء علي استمارة استقصاء تم تصميمها لهذا الغرض وفي هذه المرحلة سيتم تنفيذ عدد عشر حملات ارشادية نصفها بمحافظة البحيرة والنصف الآخر بمحافظة القليوبية لتوعية المواطنين بأساليب التربية الآمنة للدواجن وكيفية السيطرة علي مرض انفلونزا الطيور بمشاركة أجهزة الإعلام المحلية والمركزية من صحافة واذاعة وتليفزيون وادارات تنمية القرية بالمحافظات‏,‏

كذلك في هذه المرحلة سيتم تدريب المرشدات الزراعيات والرائدات الريفيات والفتيات المشتغلات بمشروع مراكز معلومات التنمية المحلية بالقري المختارة والمكلفة بمتابعة الأسر المستفيدة من المشروع علي أحدث التقنيات في مجال تربية الدواجن ورعايتها وتغذيتها ومواعيد التطعيمات المختلفة بالتعاون مع ادارات تنمية القرية ومديريات الزراعة والطب البيطري بالمحافظات وفي هذا الاطار سيتم تدريب الأسر المستفيدة من المشروع علي أساليب وطرق التربية الآمنة للدواجن وتوزيع حظائر‏(‏ عشش‏)‏ مجانية مزودة بالسقايات والعلافات‏..‏ علي عدد‏360‏ أسرة بواقع حظيرة لكل أسرة‏..‏ وقد تم تصميم تلك الحظائر بمواصفات خاصة بمعرفة مركز البحوث الزراعية‏.‏

ويقول المحجوب‏ ان‏ هناك‏9‏ نتائج متوقعة للمشروع‏,‏ أولاها تأهيل تربية الدواجن المنزلية في الريف مما يسهم في انعاش الاقتصاد الريفي الذي يضم استثمارات تقدر بالمليارات‏,‏ كذلك تعديل سلوك الريفيات في مجال تربية الدواجن باتباع التوصيات الفنية المثلي التي توصي بها المراكز العلمية والبحثية‏,‏ كذلك الارتقاء بالمستوي الصحي والمادي للأسر الفقيرة وتفادي الاصابة بمرض انفلونزا الطيور ومن ثم المساهمة في السيطرة علي المرض‏,‏ وتبني فكرة التربية المغلقة للدواجن وعدم اختلاط الطيور وتربية كل نوع من أنواع الطيور منفصلا عن الآخر‏,‏ كذلك تشمل النتائج معرفة المربيات بالأماكن الموثوق بها لشراء الكتاكيت المحصنة ومعرفة المربيات بأساليب تصنيع العليقة المناسبة لكل عمر ونوع‏,‏ وتنمية الوعي بأهمية نظافة البيئة المحيطة للمحافظة علي صحة الطيور والأسرة‏,‏ والتوعية بكيفية التخلص من مخلفات الدواجن والدجاج النافق بالطرق الصحية السليمة‏.‏

2008 / 06 / 15

   الصفحة الرئيسية
   أخبار من مصر
   بيانات احصائية
   المرض فى العالم
   ماذا تعرف
   س و ج
   موضوعات إعلامية
   طرق الوقاية و العلاج
   صوتيات و مرئيات
   مواقع ذات صلة

   لاعلى                           كل ما يهمك عن أنفلونزا الطيور - أتصل بنا                    رجوع