اللجنة العليا لأنفلونزا الطيور :تراجع الإصابة بأنفلونزا الطيور في الأسبوع الثاني من يناير
أكدت اللجنة العليا لأنفلونزا الطيور في اجتماع اللجنة مساء 16-1-2008 برئاسة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي - انخفاض أعداد البؤر المصابة بين الدواجن خلال الأسبوع الثاني من يناير مقارنة بالأسبوع الأول بسبب زيادة الوعي والحذر بين المواطنين وتكثيف حملات التطعيم.
كما أكدت اللجنة ارتفاع حالات الاشتباه بين البشر إلي 4284 حالة منها 464 حالة خلال هذا الشهر.. بسبب انتشار الأنفلونزا الموسمية.
وأعلن مستشار وزير الصحة د. عبد الرحمن شاهين خلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده عقب الاجتماع أن اللجنة استعرضت الموقف العالمي للمرض حسب تقارير منظمة الصحة العالمية حتى يوم 15 من الشهر الجاري التي أوضحت أن الإصابات البشرية في جميع أنحاء العالم بلغت 350 حالة توفي منها 217 حالة وبقي إجمالي الإصابات في مصر 43 حالة منذ بداية ظهور المرض في يناير2006. توفي منها 19 حالة معظمها من التربية المنزلية مشيرا إلي أن مستشفيات وزارة الصحة تلقت 4284 حالة اشتباه في الإصابة بالمرض من ظهوره شهد الشهر الحالي فقط 464 حالة اشتباه وان جميع حالات الاشتباه يتم إجراء الفحوصات الطبية عليهم وسحب العينات لتحليلها.
كما انتهت اللجنة من إجراء الترصد الوبائي في خمس محافظات هي الدقهلية والبحيرة والجيزة والفيوم والغربية.
وأوضح مستشار وزير الصحة د. نصر السيد أن العدد الذي استقبلته مستشفيات الوزارة منذ أول يناير الحالي يعد أكبر عدد حالات اشتباه استقبلته مستشفيات حميات في العالم نظرا لموجة الخوف من المرض وهو سلوك ايجابي يدعم الجهود الرسمية للعلاج والترصد لحالات التهابات الجهاز التنفسي للاكتشاف المبكر للإصابات البشرية.
كما يرجع أيضا لانتشار الأنفلونزا البشرية الموسمية خلال هذه الفترة.
وأشارت د. مني محرز المشرف علي المعمل المركزي للرقابة علي الإنتاج الداجني أنه تم الانتهاء من سحب أكثر من 350 ألف عينة مع تكثيف الفحوصات منذ شهر ديسمبر وشملت الحملات البيطرية 9 محافظات وصل عدد اللجان المشاركة في بعضا 50 لجنة.
وأكدت النتائج انخفاض البؤر في مزارع الدواجن حيث تم رصد 11 بؤرة في خلال الأسبوع الثاني من شهر يناير منهما 3 مزارع في حين جاءت نتائج الرصد للأسبوع الأول من نفس الشهر 33 بؤرة منهم 7 مزارع وعربتان لنقل الطيور وهو ما يعكس زيادة الوعي لدي المربين إلي جانب قيام المحليات بتكثيف حملاتها للتأكد من تنفيذ قرار خطر التربية المنزلية في المدن والتحصين للطيور علي غرار حملات شلل الأطفال.
وأضاف د. عبد الرحمن شاهين ان وزارة الصحة لديها 5.2 مليون جرعة من 'التاميفلو' العقار الوحيد المصرح باست مع لعلاج المرض تم توفير كميات كافية منه في الوحدات التابعة لوزارة الصحة مع خطر تداول العقار تحت أي ظروف خارج مستشفيات الوزارة مؤكدا أن التقارير تؤكد أن نسب حالات الوفاة بين حالات الإصابة البشرية من أقل المعدلات العالمية.
وأكدت د. مني محرز أنه لا صحة إطلاقا لما أشيع حول إمكانية انتقال أنفلونزا الطيور للأسماك.. وأكدت أن هذا الفيروس لا يؤثر علي الأسماك إطلاقا.
وأكدت أن الوزارة استوردت في العام الماضي 3 مليارات جرعة من لقاحات الطيور.. بما يضمن توافر الكميات اللازمة.
وأكد د. عبد الرحمن شاهين ان جميع حالات الاشتباه يتم التعامل معها بعقار تاميفلو من قبل ظهور نتائج التحليلات لأن استجابة الفيروس للعقار تشترط تناول العقار خلال 48 ساعة من ظهوره.
18 / 1 / 2008
|