دور الإعلام سواء كان المسموع أو المكتوب أو المرئي في توعية المواطنين هو الدور المؤثر في القضية
أشار الدكتور أيمن عادل مستشار المجلس المصري لأطباء من أجل السلام للشئون البيطرية ومقرر مشروع الخدمة بالمجازر بمحافظة الغربية يقول: مرض أنفلونزا الطيور هو مرض فيروسي ينتقل عن طريق استنشاق الهواء الملوث بالفيروس الموجود في السبلة والريش وغيرهما وهذا التعريف يوضح ان هناك اختلاطا مباشرا وهذا الاختلاط يحدث بكثرة في الريف لأنهم يقومون بتربية الطيور المنزلية, ومن هذا المنطلق وضعت السلطات المختصة لمكافحة هذا المرض سياسة تعتمد علي إزالة جميع العشش بالمدن مع تطهير أماكن التربية وفحص المخالطين بها, وبالنسبة للقرى فإن حياة القرية وربة المنزل الريفية تعتمد علي تربية الفراخ الحية ومصدر دخل لها, فيتم تحصين جميع الطيور المنزلية بالمجان, وفي المزارع يتم حقن جميع الطيور علي نفقة أصحابها ولا يتم تداولها أو ذبحها أو نقلها إلا إذا كانت محصنة وتحت إشراف بيطري كامل مع العمل علي إنشاء أكبر مجزر من المجازر الآلية.
وبالنسبة لربة المنزل لابد أن تضع كمامة وغطاء رأس وجوانتي وهي تتعامل مع هذه الطيور وكذلك بالنسبة للذبح فإن ربة المنزل لابد أن تأخذ جميع المخلفات وتضع عليها قليلا من الفنيك وتدفنها في مدفن صحي, كما يجب غسل الأدوات المستخدمة في إعداد الطيور وتطهيرها, لكن في الوقت نفسه يجب ان نطمئن لأن فيروس أنفلونزا الطيور يموت عند70 درجة مئوية أي أن طهي الطيور عند هذه الدرجة كفيل بقتل الفيروس, وبالنسبة لست البيت بالمدينة لابد أن تكون حريصة كل الحرص عند شرائها الطيور والفراخ من محل الطيور فتقوم السيدة بوضع هذه الطيور المذبوحة في ماء وخل لأنه يقضي علي المرض, ومن المفضل سلقها وعدم شيها لأن الحرارة لابد أن تدخل جميع الأنسجة بالنسبة للفراخ فإذا كانت مصابة بأي مرض يموت علي الفور.. وبالنسبة لبيض الدواجن فيجب التعامل مع الكرتونات النظيفة مع غسل البيض قبل أن يتم قليه.
ويشير الدكتور أيمن عادل إلى ان دور الإعلام سواء كان المسموع أو المكتوب أو المرئي في توعية المواطنين هو الدور المؤثر في القضية.
وصرح مصدر مسئول بإحدى مديريات الطب البيطري, بأن يتم السيطرة علي مرض أنفلونزا الطيور عن طريق التنسيق بمديريات الطب البيطري والأجهزة التابعة لها من إدارات بيطرية ووحدات بيطرية مع التنسيق مع مديريات الأمن بالمحافظة ومديريات الصحة بالمحافظة والوحدات المحلية والمجالس التابعة للمحافظة, ويتم التحصين بمصل أنفلونزا الطيور في جميع القرى والمزارع التابعة لكل المحافظات, مع وجود غرف عمليات في مديريات الطب البيطري لاستقبال البلاغات الواردة من المواطنين, وتقوم الأجهزة البيطرية علي الفور مع قوات الأمن والوحدات الصحية بالتوجه إلي محل الشكوى لفحص الشكوى,
وفي حالة الشك في إصابتها بمرض أنفلونزا الطيور يتم أخذ عينات من الدواجن النافقة والمريضة وإرسالها إلى معهد بحوث الحيوان بالدقي لمعرفة إذا كانت مصابة بمرض أنفلونزا الطيور من عدمه وفي حالة ورود نتيجة ايجابية بالمرض, تقوم الأجهزة البيطرية مع الأجهزة المعنية المعاونة السابقة بعمل تحصين من ظهور المرض لمساحة قطرها7 كيلو مترات حول المرض, بحيث يتم تحصينات لجميع الثروة الداجنة في هذه المنطقة للسيطرة علي عدم انتشار المرض مع القيام برش حظائر الدواجن في هذه المناطق,
وإذا ظهر المرض في الطيور فنقوم بجمعها وحرقها ودفنها بالطريقة الصحية في محرقة مجهزة مسبقا مع الرش والتطهير الفوري السريع لكل المنطقة المحيطة, وفي حالة اشتباه مرضي للإنسان نقوم علي الفور بحجز المريض في مستشفي الحميات وتؤخذ منه عينات للتأكد من سلامة الإنسان, ويضيف: الدواجن المصابة بأنفلونزا الطيور ثلثها يموت خلال24 ساعة وخلال72 ساعة تنفق جميع الفراخ سواء كانت بمزرعة أو في منزل, وبالنسبة للبيض فإنه سليم تماما, وبالنسبة للبيض الذي عليه ريش فراخ فإنني انصح بغسله جيدا بمساحيق الغسل ثم نقعه في الماء المضاف إليه الخل.
الأهرام 21/ 2 / 2007
|