|
|
اهتمام الحكومة بمواجهة أنفلونزا الطيور
رأى الأهرام
عكس مشروع قرار بقانون تنظيم تداول وبيع الطيور الحية الذي ناقشه مجلس الوزراء أمس 7 / 3 / 2007 الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لمرض أنفلونزا الطيور الذي بات يهدد صناعة الدواجن في مصر.
ويتضمن مشروع القانون حظر تداول الطيور الداجنة الحية بمختلف أنواعها, أو بيعها, أو عرضها للبيع في المناطق أو المحافظات أو المدن التي يصدر بتحديدها قرار من وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علي ان يقتصر التداول والاتجار في تلك الطيور, علي ما يتم ذبحه في المجازر المرخص لها من وزارة الزراعة, وكانت الوزارة قد وضعت في وقت سابق عدة شروط صحية للموافقة علي السماح بنقل الطيور, ومنها نقل الطيور من مناطق سليمة صادر بشأنها شهادة معتمدة من اللجان المختصة بالمحافظة, ويدون بها اسم ومكان المزرعة, وصاحب ترخيص تشغيل المزرعة, والطبيب الذي عاين المزرعة, واسم وعنوان مورد الطيور وصاحب محل تداولها, وبرغم كل هذه الإجراءات والاحتياطات, فإن ما يواجهنا هو مشكلة تربية الدواجن في المنازل, حيث يوجد أكثر من4 ملايين أسرة تربي الدواجن, ولابد من تعاون المواطنين, وتفهمهم خطورة ذلك, خاصة أن التطعيمات والأمصال متوافرة مجانا, وكذلك الأطباء البيطريون.
ونظرا لأن معظم ـ إن لم يكن كل الإصابات ـ في الفترة الأخيرة كانت في الطيور المنزلية بالريف, فقد تم التأكيد من قبل وزارة الزراعة علي ضرورة تحصينها خلال حملة قومية بالمحافظات عن طريق فريق من الشباب المتفرغ لهذا العمل, وتحت إشراف الإدارة المحلية والهيئة العامة للخدمات البيطرية وعلي نفقة الدولة.
وينبغي أيضا القضاء علي حظائر الخنازير المليئة بالقمامة, مما يؤدي إلي سرعة انتشار الفيروس.
صحيفة الأهرام
8 / 3 / 2007
|
|