اللجنة العليا لمكافحة انفلونزاالطيور تقرراعدام الطيور ومخلفات المزارع التى يثبت إصابتها بالمرض
قررت اللجنة العليا لمكافحة مرض إنفلونزا الطيور فى اجتماعها فى 2 / 1 / 2008 بوزارة الزراعة واستصلاح الاراضى إعدام كافة الطيور ومخلفات المزارع التى تثبت إصابتها بالمرض ، وكذلك منع التربية المنزلية مع إغلاق المزارع غير الملتزمة بتحصين الدواجن ووقايتها من المرض لمدة 6 شهور.
كما قررت اللجنة تحمل صاحب المزرعة المسئولية كاملة عن الاهمال فى المزرعة ونقل طيور مصابة بالمرض من مكان إلى آخر مع تغليظ العقوبة فى هذالمجال .
وأكدت اللجنة - التى حضر اجتماعها وزير الصحة ووزير الزراعة واستصلاح الاراضى ومحافظا الجيزة والقليوبية والغربية والمنوفية - تشديد الرقابة على الإنتاج الداجنى سواء فى المزارع أو التربية المنزلية مع اتخاذ كافة الاجراءات الحاسمة والمشددة فى كافة المحافظات لمنع نقل الدواجن من محافظة إلى أخرى ومن مزرعة إلى أخرى.
وشددت اللجنة على الاستمرار فى حظر تربية الدواجن فى المنازل نهائيا فى المدن والمحافظات.
ودعت اللجنة جميع المواطنين المخالطين للدواجن بالتوجة مباشرة إلى المستشفيات والوحدات الصحية بمجرد الشعور بارتفاع درجة حرارة الجسم للسيطرة على المرض فى بدايتة وتحقيق نسبة كبيرة من الشفاء .
وأشار أمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضى - فى مؤتمر صحفى عقده عقب الاجتماع - إلى أن من أسباب ظهور المرض مرة أخرى بعض الإهمال والتراخى من الأجهزة المعنية وأصحاب بعض المزارع ، وعدم اتباع الاجراءات والاحتياطات المطلوبة للوقاية من المرض .
وأضاف وزير الزراعة أنه قد تم الاتفاق فى اجتماع اللجنة العليا على الجدية فى تنفيذ القرارات وإعادة السيطرة مرة أخرى على المرض سواء فى المزارع أو المنازل .
ونوه الوزير بمنح المحافظين السلطات فى تنفيذ قرارات اللجنة العليا لمكافحة مرض انفلونزا الطيور وإعادة السيطرة على قطاع الدواجن فى مصر لضمان سلامتة وسلامة صحة الانسان .
من جهته قال الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة - فى المؤتمر الصحفى - إنه لا يوجد تحاور فى الفيروس خلال الفترة الماضية .. مؤكدا سلامة وفاعلية الأمصال واللقاحات المستخدمة فى التحصين بالرغم من أن هناك نسبة متعارف عليها من الأمصال العالمية التى تفقد صلاحيتها نتيجة للتخزين.
وشدد وزير الصحة على ضرورة توعية المواطنين بعدم شراء دواجن من مصادر غير معلومة المصدر .
وأشار الوزير إلى أن الحالات التى تم شفاؤها هى التى توجهت إلى المستشفيات مبكرا .. محذرا من التعامل مع ضعاف النفوس من المربين الذين ينقلون الدواجن المصابة فى الظلام لبيعها للمواطنين .
وأكد الجبلى رفع درجة الاستعداد بوزارة الصحة إلى الدرجة القصوى مع التأكيد على أن الحكومة لن تتهاون فى مكافحة ومواجهه هذا المرض .
ولفت وزير الصحة إلى أنه تقرر تشكيل فرق عمل من وزارة الزراعة والصحة والطب البيطرى للمتابعة المستمرة للدواجن فى مختلف المواقع لكشف حالة الإصابة والتصدى لها أولا بأول.
من جهته قال السفير أيمن القفاص رئيس الهيئة العامة للاستعلامات والمتحدث باسم اللجنة العليا - فى المؤتمر الصحفى الذى عقد عقب اجتماع اللجنة - إن التقارير التى ناقشتها اللجنة العليا فى اجتماعها فى 2 / 1 / 2008 أشارت إلى أن نسبة الاصابة بمرض إنفلونزا الطيور بلغت عام 2007 حوالى 25 إصابة، وبلغت حالات الاشتباه نحو 143 حالة منهم 5 إصابات وأربع حالات وفيات .. مقابل 18 إصابة عام 2006 وكانت معظم الإصابات فى الإناث.
وأشارت التقارير إلى أن الإصابة فى مزارع الدواجن بلغت نحو 19 إصابة وفى التربية المنزلية 17 إصابة.
وأوضح السفير القفاص أن من أسباب ظهور مرض إنفلونزا الطيور مرة ثانية طريقة حفظ وتداول اللقاحات مما قلل من فاعلية بعضها وتعرض بعض المزارع لجرعة عالية من الفيروس شديد الضراوة مع عدم الالتزام بعدم نقل الدواجن من مزرعة إلى أخرى ومن مكان إلى آخر .
وأكد أن اللجنة العليا قد اتخذت إجراءات للحفاظ على اللقاحات والامصال منها اتباع طرق جيدة لحفظ ونقل اللقاح والالتزام بالنظافة التامة فى المزارع ومنع نقل مخلفات الدواجن من المزارع إلى أماكن أخرى.. مشيرا إلى أن التقارير تؤكد أن تحقيق الشفاء تم بنسبة 100 % للحالات التى وصلت مبكرا إلى المستشفيات.
وأشار القفاص إلى أن الموقف العالمى لانفلونزا الطيور يفوق كثيرا الوضع فى مصر حيث إن عدد الإصابات بلغت 348 حالة منها وفيات نحو 216 حالة ، وأعلى نسب وفيات فى إندونيسيا وفيتنام .. مشيرا إلى أن سياسة مكافحة مرض انفلونزا لطيور فى مصر تتسم بالشفافية والوضوح من أجل سلامة وأمن المواطن.
ونوه رئيس هيئة الاستعلامات بأن وزير الإعلام قرر بالتنسيق من وزراء الزراعة والصحة والبيئة تكثيف الحملات الاعلامية فى وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة حول البرامج والتوجهات الارشادية لمكافحة مرض إنفلونزا الطيور والوقاية منها..كما تقرر قيام مراكز الاعلام التابعة لهيئة الاستعلامات بالمحافظات بالمساعدة فى هذا الدور الرائد والوطنى من أجل صحة الانسان والمحافظة على الثروة الداجنة.
3 / 1 / 2008
|